مواطن اردني يناشد مدير الامن العام عبر هيل نيوز
 

مواطن اردني يناشد مدير الامن العام عبر هيل نيوز   هيل نيوز - وصل الى هيل نيوز المناشدة التالية من مواطن اردني .. ننشرها كما وردت ونضعها على مكتب مدير الامن العام في الاردن ... لعل وعسى ان يتم انصاف هذا المواطن .


بسم الله الرحمن الرحيم



عطوفة مدير الأمن العام

أنا المواطن الأردني ماجد غانم كنت قد وجهت لعطوفتكم رسالة عبر الصحف والمواقع الالكترونية الأردنية بتاريخ 24/6/2016 أي قبل قرابة الشهر أبين فيها قضيتي والحالة التي وصلت إليها أنا وأسرتي جراء عدم تنفيذ وتطبيق القانون في قضيتي وللأسف ورغم نشر الرسالة في العديد من المواقع والصحف إلا أنها لم تجد صدى لدى أي مسئول حكومي أو امني ، لذلك أجد نفسي مضطرا لإعادة نشر الرسالة مرة أخرى بهذه الطريقة لعلها تجد صدى لدى المسؤولين عن تنفيذ القانون ،

باختصار يا سيدي كنت قبل أربع أو خمس سنوات قد كفلت احد زملائي في وزارة التنمية الاجتماعية بمبلغ بسيط إستدانه من زوجته وذلك بكتابة المبلغ على نفسي وذلك أمام زملائي الموظفين وهم شهود على ذلك ، بعد ذلك بسنة واحدة قام هذا الزميل للأسف وبطريقة خادعة بتوريطي بعملية نصب كانت نتيجتها إغراقي بالديون وبمبلغ يزيد عن 34 ألف دينار وكان ذلك بهدف سداد دين زوجته لكي لا تشتكي علي وكنت فعلا مغفلا وغدرت من قبل هذا الزميل بطريقة أنا شخصيا للان لا اصدق انه نصب علي بهذا المبلغ فقد كنت اقرضه المال منذ 15 عام ولم يفعل ذلك من قبل ، المهم في الأمر عطوفتك أنني لحسن حظي أو لسوئه كنت قد حصلت من هذا الشخص على كمبيالات وشيكات بالمبلغ الذي ما زلت ادفعه منذ ثلاث سنوات لغاية الآن للبنوك . وبعد أن تأكدت أن العملية فعلا نصب وخديعة قدمت كمبيالات للمحكمة بقيمة 4000 دينار وكانت النتيجة الحكم لي بسداد المبلغ بدفعات شهرية قيمتها 80 دينار كل شهر إلى أن وصل المبلغ الآن إلى 30 دينار جراء تراكم الديون على هذا الشخص ، لذلك عدت وقدمت شكوى شيكات من غير رصيد بمبلغ ثلاثة آلاف دينار للمحكمة وتم الحكم لصالحي بسداد المبلغ 8 دنانير شهريا لا ادري ماذا سأفعل بثمانية دنانير في الشهر .

عدت وقدمت بحقه شكوى جزائية وحقوقية بستة شيكات بمبلغ 300 دينار وذلك قبل عامين واستمرت القضية لغاية هذا العام حتى تم اكتساب الحكم عليه الدرجة القطعية وذلك إما بالحبس أو دفع المبلغ كاملا لي ، وفي يوم اكتساب الحكم الدرجة القطعية قدم هذا الشخص استقالته من الوظيفة ومكث في بيته لا يخرج منه حتى لا يقبض عليه ، مضت أيام بل شهور على صدور الحكم ولم يتم القبض عليه وتنفيذ أحكام القانون بحقه ، فبدأت أراجع التنفيذ القضائي في جرش لأجل هذا الأمر وكانوا يقولون لي سيطبق القانون في حالة القبض عليه فبينت لهم انه لا يخرج من بيته وأنني اعرف بيته لأنه من نفس المنطقة التي اقطن فيها فقالوا لي لا نستطيع الذهاب إلى بيته إلا بمذكرة تفتيش من المدعي العام .

عندها ذهبت للمدعي العام في مدينة جرش وكان الجواب الذي صدمني أن هذا الشخص لا يمكن إصدار مذكرة تفتيش بحقه كونه مطلوب بقضية واحدة فقط وعود لمدير التنفيذ القضائي وأصبحت مرة هنا ومرة هناك من التنفيذ للمدعي العام إلى إن تأكدت أن تنفيذ القانون بحقه لا يتم إلا إذا قبض عليه في الشارع ، لا ادري متى سيقبض عليه في الشارع ، كنت قد أكدت لمدير التنفيذ القضائي أن هذا الشخص مسالم وليس عدواني لكنه نصاب واستطيع أن ادلهم إلى بيته وبيته معروف وكل أهل المنطقة يعرفونه وانه غير متواري عن الأنظار ، فهو في البيت ويشاهده اغلب جيرانه إمام البيت يوميا تقريبا ولكن بدون فائدة عطوفة مدير الأمن العام أنا مواطن أردني فكما أن علي واجبات أقوم بها تجاه وطني لي حقوق في وطني أهمها تحقيق العدالة وإعادة حقي لي خاصة وأنني لجأت للطرق القانونية ، ولكن هذا لم يحصل حتى الآن ، فلا ادري أين الخلل هل هو في شخصي أنا فلربما المطلوب مني أن أجده وأسلمه للجهات الأمنية ، أم الخلل في الأجهزة الأمنية ، فقد وصل الحال في أسرتي ان لا نجد ما نفطر به في شهر رمضان ، واكتمل الأمر هذا الشهر عندما لم استلم من راتبي ولا قرش واحد حتى ، بل عندما راجعت البنك قال لي الموظف بأنك مدين للبنك ب 46 دينار كل شهر، وذلك نتيجة تراكم الديون علي ((( أسرة 7 أفراد منهم طالب هندسة بالجامعة )))

،ماذا افعل فهل أتحول إلى حرامي لأوفر لقمة عيش أبنائي أم أصبح بلطجي أم أتحول لنصاب مثل غريمي ما المطلوب مني هل هذا هو جزاء من يطلب حقه بالقانون ، للعلم يا سيدي هذه الديون التي أغرقني حسن نيتي وهذا الشخص فيها منذ ثلاث سنوات وأنا أسدد بها للبنوك وأيضا ما زال أمامي ثلاث سنوات لإكمالها للبنوك ، المضحك المبكي في قصتي أن زوجته التي أقرضته المال رفعت قضية علي وكسبتها بحكم أن الكفيل دفاع كما نعرف في مجتمعنا وفعلا تم تنفيذ القانون بحقي وبدأ اقتطاع المبلغ هذا الشهر من راتبي

عطوفة مدير الأمن العام أتمنى أن تصلك رسالتي هذه وأتمنى أن احصل على حقوقي في وطني كما أؤدي واجباتي لوطني ،



وفي نهاية هذه الرسالة أتمنى من أي مسؤول يشاهدها أن يوصلها لمن يهمه الأمر لأنني لا اعلم هل ستصل أم لا تصل للمسؤول كسابقتها



وشكرا لكم

 
2016-07-17
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة