فوائد رياضة كرة السلة
 

فوائد رياضة كرة السلة   هيل نيوز -


تُمارس هذه الرياضة في صالةٍ مغلقة داخل ملعب مستطيل الشكل، ويصل عدد لاعبين اللعبة إلى خمسة لاعبين لكل فريق، ويفوز الفريق الذي يحقّق أعلى عدد من النقاط خلال الأربع جولات من المبارة، وكل جولة مدّتها 10 دقائق، وتعتبر من الرياضات التي تمارس باليدّ فقط، وتعدّ ثاني أكثر الرياضات متابعة حول العالم بعد كرة القدم، وتمتلك هذه الرياضة العديد من الفوائد على كلّ شخص يمارسها كتوطيد العلاقات بين فئات المجتمع، وتُزيل الاكتئاب، فضلاً على أنّها تحث على المنافسة، والتميز أثناء اللعب.

فوائد رياضة كرة السلة حرق السعرات الحرارية يعتبر الجري، والقفز، والحركات السريعة أساسيات التي يعتمد عليها كل شخص يلعب هذه الرياضة سواء كان محترف أو هاوٍ، وهذا العوامل تساعد على حرق السعرات الحراريّة في الجسم، وممارسة هذه الرياضة لمدّة ساعة واحدة فقط كفيلة أن تحرق ما يتراوح من 600 إلى 900 سعره حراريّة. تقوية القلب تساعد هذه الرياضة في القدرة على تحمل القلب، والأوعيّة الدمويّة للارهاق، والتعب، وهذا يعتمد على كيفية لعب هذه الرياضة، وعدد مرات ممارستها بشكلٍ متواصل، وهذا يساعد على إبقاء ضرابات القلب منتظمة، كما أنّها تساعد في الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة، والسكتة الدماغية في وقت لاحق في الحياة. التركيز والانضباط تساعد كل من يمارسها على التركيز، والانضباط الذاتي في الإطار الخارجي من ملعب الكرة، وذلك لأنّ اللعبة تفرض مجموعة من القواعد يجب على ممارسينها الالتزام بها، وفي حالة تجاوز هذه القواعد سيعاقب اللاعب وفريقه، وهذا من شأنه أن يقويّ اللاعبين على هاتين السمتين في جميع جوانب الحياة. تقويّة العظام تساهم في تشكيل أنسجة جديدة في مناطق تواجد العظم، وهذا من شأنه أن يزيد قوةتها، وكثفتها، بحيث تقيها من الكسور، وتنشأ هذه الأنسجة نتيجة القفز المستمر بواسطة القديم خاصةً. اكتساب مهارات حركيّة وتنسيقيّة عند رمي كلة السلة في الحلقة من مكان بعيد لأول مرة ستجد بأنّ الكرة تأخذ منعطفاً آخراً، أو أنّ الكرة لم تكن بالقوة المطلوبة، وهذا يحتاج إلى التدرب الجيد لاكتساب هذه الحركة المهاريّة، وعند المحاولة لمراوغة الخصم للمرور منه لتسجيل النقاط يحتاج اللاعب إلى تنسيق، وتركيز كبيرين، حيث يجب عليه الانتباه على الكرة وطقطقتها على الأرض بواسطة يده، وحركة جسمه، بالإضافة إلى حركة الخصم، وهذا من شأنه أن يقوي القدرة على التركيز والتنسيق بين حركة اليد، والعين، بحيث يستطيع عمل شيء دون الحاجة إلى النظر إليه، وإنّما كسب العين في أمور أخرى أساسيّة، وهذا ما يعرف أيضاً بالوعي المكانيّ. النموّ العقليّ فضلاً عن كون هذه الرياضة تكسب الشخص مهارات بدنيّة كبيرة، إلّا أنّها تشترك لزيادة القدرة العقليّة، فمواجعة المشاكل، واتخاذ القرارات المهمّة خلال وقتٍ قصير هي من مهام العقل والأعصاب، فيقوم اللاعب بتمرير الكرة في المكان الصحيح للاعب الآخر، أو تستديدها من مكان بعيد في الحلقة، أو الدفاع عن السلة، كل هذه الأمور تؤخذ قراراتها خلال أأجزاء من الثانيّة، ومن شأنها أن تؤثر بشكلٍ كبيرة على المواقف التي تحدث في حياته الشخصيّة.

 
2016-01-22
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة