ياقوم .. أليس منكم رجل رشيد ؟؟
 

ياقوم .. أليس منكم رجل رشيد ؟؟   أمام مايجري على ساحتنا الاردنية،من تحديات ومماحكات، وأخذ من ههنا وهناك، يوجب التوقف والتأمل والتعقل، فالخاسر الأكبر من سيات ما قد يحصل(لاقدر الله) هو الوطن،، ووبال مايذوقه الوطن يعود على المواطن، نقول الاصلاح ضرورة شرعية وبشرية وناموس كوني لايزول، والبشرية لايمكن لها أن تستمر بدون إصلاح، والمطالبة بمعاقبة الفاسدين حق أزلي ، والحق قديم ، والعودة للحق أولى من التمادي في الباطل،وأظن أن الغالبية الساحقة بنسبة تزيد على(99,99 %) من أبناء وطننا الأردني، يحبون وطنهم وقلوبهم ليل نهار على وطنهم، يدعون الله العلي االقدير ،بأن يحفظ الوطن وقيادته وأهله، من كل مكروه، وأن يحفظ أمنه واستقراره على الدوام، لكننا نشتم هذه الأيام أن ريحا عفنة تهب علينا، مؤامرة خارجية، والمصيبة الكبرى، أنه ربما يكون من أبناء جلدتنا من يحملها ويسوقها، لم يعد يرق لأعداء الوطن من الخارج والداخل، الأمن الذي يعيشه بلدنا ، ولا أمن مواطننا،،لذلك يفكر الأعداء والعملاء بإلحاق الأردن بمعمعة السؤ التي تضرب المنطقة التي تحيط بنا،فحذار حذار مما يجري،،، أيها العقلاء أيها الحكماء، أيها الصادقون، ايها المنتمون، أيها القادة، أيتها الجهات المسؤولة، ياأصحاب القرار، لاتنزلقوا ولا تزلقوا الشعب وراء فتنة عمياء تأكل الأخضر واليابس،كونوا حكماء، لنعمل جميعا فيما اتفقنا عليه، وليعذر بعضا بعضا فيما اختلفنا عليه، لنستذكر حقبة قيادة مضت كانت الحكمة تعالج كثيرا من معاضلنا بالحسنى، وأذكر حديثا لمسؤول أمني كبير يقول لي فيه((( طلبني جلالة الملك في نهاية الثمانينات حيث تم تسريح عدد لابأس به من ضباط وضياط القوات المسلحة بدعوى انتمااءت دينية،،وقال لي هؤلاء من تم تسريحهم خلفهم أطفال وزوجات وآباء وأمهات، وعائلات، من أين يطعمونهم ويقوموا عليهم،، إجعلوا لكل واحد منهم وظيفة يقتات منها هو وأهله وبأسرع مايمكن ،،لا تؤلبوا الناس علينا، نحن نريد أن نجمع ولا نفرق، والتائب من الذنب كمن لاذنب له، ومن أخطأ يمكن أن يعود،، هؤلاء أبناء وطننا أولا وأخيرا))) وفعلا أعدنا الجميع في دوائر الدولة المدنية وكأن شيئا لم يكن،، هكذا تكون الحكمة من صاحب القرار،، فهل من حكيم؟؟؟.


د.عبدالله ابراهيم المجالي

 
د. عبدالله المجالي 2017-01-14
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة