أمام دولة الرئيس
 

أمام دولة الرئيس   أختصر أمام دولتكم لأننا نحدثنا عن الموضوع كثيرا،، يبدو أنكم غير جادين(دولتكم) فيما دعوتم له من رغبة في ضبط النفقات، وسير مفهوم العدالة في حكومتكم، فهل فعلت حكومتكم قرارا بتحصيل الضرائب المستحقة على المتهربين، والتي يقول البعض انها بالمليارات؟، أم أنكم اكتفيتم بزيادة أسعار المشتقات النفطية للجباية من جيوب المواطنين،، أيهما أولى بالدفع يادولة الرئيس؟؟،، هل صحيح أنك غير قادر على إصدار قرار لتحصيل الضريبة من المتهربين، وهل صحيح انك غير قادر على إصدار قرار لتحصيل الأموال العامة ممن سرقوها؟؟

وإذا كنت غير قادر فلما أنت متمسك بمنصبك؟، ثم أين ضبط النفقات من شراء بعض المسؤولين للسيارت الفارهة وأنت أعلم بها منا؟، وهذه الحركة الكبيرة لسيارات الكبار،ماذا عن ضبطها؟، وأيضا ماذا عن ضبط الرواتب، وهل هي عملية تخدير؟؟ وهل (10%) كافية يادولة الرئيس؟، إن نسبة (25%) قليلة، لكنها مقبولة، وهل دققتم في المكافآت يادولة الرئيس؟، وممن يجمعون أكثر من مكافأة تفوق رواتبهم بكثير وكثير؟، أظن أنكم لم توفقوا في ضبط النفقات ولا في غيرها، وهذه مصيبة يادولة الرئيس إذا لم توفقوا، إن هناك إجراءات كثيرة، يادولة الرئيس، تستطيعون من خلالها توفير أكثر من عجز الموازنة، ودونما اللجؤ لجيوب المواطنين، ولكننا لاندري لماذا هذا الإصرار على جيوب الفقراء،،

والله يادولة الرئيس لو قدر الله ان أكون مكانكم، لما حملت الموازنة قرشا واحدا من العجز، بل إنني لوفرت من الموازنة لسداد بعض الدين العام، وختاما أدعو الله لك بالسداد والهداية، وأناعلى استعداد لتقديم مشورة مجانية لدولتكم لسداد عجز الموازنة،وتقديم خطة لتوفير (((10000))) فرصة عمل دونما تحميل الموازنة قرشا واحدا، فهل أنتم سامعون يادولة الرئيس؟.


الدكتور عبدالله ابراهيم المجالي

 
د. عبدالله المجالي 2017-02-08
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة