هل هناك توجه لإصلاح حقيقي
 

هل هناك توجه لإصلاح حقيقي   أحبتي في الوطن الغالي ::: السلام عليكم ،كنت دائما من محبي تو جيه الرسائل النافعة فيما أرى والله أعلم ،غير أن مايدور على ساحتنا الاردنية وما نراه من مغالطات تمزق الفؤاد، ولا تمغص البطن فقط ، بل تمغص الكتف(( وأعني ما أقول))،تصرفات مجلس النواب، هل هي لائقة، وهل ترتقي لمستوى دولة تدعي أنها ديموقراطية، هذه التصرفات ، ممثلة بفضيلة رئيس المجلس ، وأصحاب الفضيلة النواب الغر الميامين؟، على سبيل المثال(هل مناقشة موازنة الدولة في بضع ساعات أمر صحيح، وعلى من يمشي هذا الدجل والخداع،،، يعني رئيس المجلس ومجموعته بفكروا حالهم بضحكوا على الناس)؟ والله كل شيء مكشوف، ولكن لاحول ولا قوة إلا بالله، ثم موقف المجلس من كثير من القضايا المعروضة عليه، وتهريب النصاب، وقضايا كثيرة ، نقول،((( إلى متى)))؟؟؟ ونعرج على الحكومة وتصرفاتها التي تسعى من خلالها لتهجير الأردنيين من بلدهم، لولا أن الأردني متمسك ببلده ولا يرضى لها بديلا،نقول هل صحيح أن هذه الحكومة بتركيبتها لايوجد لها بديلا،، ومثلها من سبقها من حكو مات،وفي النهاية تأتي تصريحات جلالة الملك والتي يشكو فيها، ويدعو الشعب للضغط على الحكومة والنواب لتصحيح المسار، نقول إذا كان أنين الشعب وشكواه من حكومته ونوابه لم يصل لجلالته،فتلك المصيبة بعينها، لقد نادينا كثيرا ونصحنا بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا نزال نقول ،بأن مصلحة الوطن، ومصلحة الأمة تكمن في التمكين لحرية الرأي وسماعها، وسيادة القانون،ودولة المؤسسات، وتوسيع دائرة المشورة والعمل بها، والانتقال للصف الثاني والثالث من أبناء الوطن للمشاركة في صنع القرار، وعدم اقتصاره على مواقع ثابتة، وعدم التوريث في المنصب وصناعة القرار، والعمل بالمحاسبة والمساءلة بأعلى درجات الشفافية،،واعتماد الكفاءة في التولية،( من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه)،وهكذا من امور تساعد في معالجة الخلل الذي يشكو منه الجميع، نقول كذلك، هل يخفى على جلالة الملك، مهزلة اختيار النواب، وقد كنا نطمح في يوم ما، لبرلمان من الرجال، لامن الذكور( وأعني ما أقول) من أجل الوصول لحكومة برلمانية ذات ولاية عامة،من رجال أكفياء،أحرار،لاتأخذهم في الحق لومة لائم، وأظن أن وطننا الغالي لايخلو من الرجال،ولكن هؤلاء الرجال حيل بينهم وبين خدمة وطنهم بحواجز من (زبر من حديد وأوقدت تحته نارا ،وأفرغ عليه قطرا)، كثير من محاولات التصحيح من قبل رجال شرفاء،قوبلت بالقمع والتهميش، قبل عدة سنوات كتبنا لجلالة الملك،( مجموعة من رجالات الوطن) لمقابلته ومصارحته بالحسنى،ولم نجد جوابا حتى اللحظة،ختاما نقول وعلى الله التوكل، إن طريق التصحيح لخدمة الوطن بأمانة وإخلاص لاتخفى على أحد،لا على الحاكم ولا المحكوم،فهل نصل لمصارحة حقيقية في معالجة واقع الدولة الاردنية،قبل فوات الأوان؟، والله ولي التوفيق.
 
د. عبدالله المجالي 2018-02-06
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة