أســـــرار صفـــــــــــــــــقة القـــــدس
 

 أســـــرار صفـــــــــــــــــقة القـــــدس   هيل نيوز -

أكد مصدر سياسي فلسطيني، أن رئيس السلطة محمود عباس تلقى رسمياً قبل نحو ثلاثة اسابيع، خطة الرئيس الأميركي لحل الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي عبر السعودية، التي سلمتها إلى مندوب لعباس في الرياض.


وأضاف المصدر أن الخطة مؤلفة من 35 صفحة، ويدور جوهرها حول إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة على نصف مساحة الضفة الغربية، وربما قابلة للتوسع لاحقاً. وبالنسبة للخطة فإن القدس القديمة والأحياء المحيطة بها، إضافة للأحياء اليهودية، هي مناطق إسرائيلية، لكن إسرائيل على استعداد أن تقدم للفلسطينيين القرى والبلدات المكتظة داخل القدس، مثل بيت حنينيا، راس خميس، مخيم شعفاط، وكفر عقب..وغيرها، لإعادة بنائها على أساس أن تكون الجزء الفلسطيني من القدس.

ووفقاً للمصدر، فإن خطة الإدارة الأميريكية المسماة "صفقة القرن"، تقوم على أن إسرائيل طورت القدس من خلال بناء أحياء وتطوير قرى، وأن الفلسطينيين يستطيعون القيام بالشيء ذاته في ما يخص "قدسهم".

ورغم أن المصدر لا يستبعد استمرار الإدارة الأميركية في إجراء تعديلات على مضامين الخطة قبل اعلانها رسمياً، إلا أنه يعتقد أن جوهرها لن يتغير؛ ذلك أن تركيبة الحكومة اليمنية الإسرائيلية تتوافق فقط على حل سياسي من هذا النوع، ولن تُعطي أكثر من ذلك.

ولعل التطور الحاصل في ما يخص الصفقة الأميركية هو تصريح مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات قبل يومين، والذي قال فيه "إن الصفقة تقترب من الإنتهاء تمهيداً لإعلانها، وإنها لن تكون مرهونة بالموافقة الفلسطينية لأنها خطة إقليمية"، وهو الأمر الذي يثير تساؤلاً كبيراً حول مقدرة الولايات المتحدة على تمرير الصفقة وفرضها رغماً عن الفلسطينيين، استناداً على موافقة أطراف عربية.

في السياق، قال الكاتب الفلسطيني محمد دراغمة، إنه علم من دبلوماسيين أوروبيين أنهم يتوقعون اعلان صفقة ترامب في شهر آذار/ مارس المقبل. وأوضح أن الولايات المتحدة عرضت على القيادة الفلسطينية بموجب الخطة 10 مليارات دولار لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينة وإقتصادها، إضافة إلى رفع مستوى المساعدات الأميركية الممنوحة للسلطة سنوياً.

وتتوقع قيادات فلسطينية أن تتعاظم الضغوط الأميركية على السلطة في الفترة القريبة، موضحة أن سيناريو اغلاق مكتب "منظمة التحرير" في واشنطن سيكون وارداً بعد الحادي عشر من شباط/فبراير الحالي، وهو الموعد النهائي لفرصة الأشهر الثلاثة التي منحتها الخارجية الأميركية قبل القرار بإغلاقه أو استمرار فتحه، علاوة على وقف المساعدات الأميركية للسلطة باستثناء الأمن، ما يعني مرحلة صعبة.


المدن

 
2018-02-06
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة