اشتباك بين اسرائيل وايران على الارض العربية
 

 اشتباك بين اسرائيل وايران على الارض العربية   هيل نيوز - رصدت هيل نيوز تفاقما عسكريا بين ايران واسرائيل حيث اسقطت مقاتلة لجيش اسرائيل طائرة إيرانية بدون طيار تجاوزت الحدود شمالاً، في حين أصابت نيران من داخل سوريا مقاتلة أف 16 إسرائيلية،كانت تقصف قوات ايرانية وقد نجا قائدها بحسب ما أكد الجيش الإسرائيلي.

إلى ذلك، أشار المتحدث الإسرائيلي إلى أنه خلال الحادث تم إخلاء مقاتلة F16 إسرائيلية من قبل طياريْن اثنين داخل الأراضي الإسرائيلية، مؤكداً أن الطيارين بخير وبصحة جيدة. وأضاف قائلاً: "لا نعلم بعد إن كانت الطائرة أصيبت بنيران سورية. الحادث لا يزال مستمرًا. "

إسرائيل تحذر من "مغامرة إيرانية لا تنتهي"

إلى ذلك، أعلن المتحدث الإسرائيلي أنه خلال الحادث تم إخلاء مقاتلة F16 إسرائيلية من قبل طياريْن اثنين داخل الأراضي الإسرائيلية، مؤكداً أن الطيارين بخير وبصحة جيدة. وأضاف قائلاً: "لا نعلم بعد إن كانت الطائرة أصيبت بنيران سورية. الحادث لا يزال مستمرًا. "

وقال: "يعتبر الحادث هجومًا إيرانيًا على سيادة إسرائيل."، معتبراً أن إيران تجر المنطقة نحو مغامرة لا تعلم كيف تنتهي. وأضاف، "ننظر ببالغ الخطورة إلى إطلاق النيران السورية باتجاه طائراتنا. كل من تورط في إطلاق الطائرة دون طيار استهدف.

في المقابل، نقل التلفزيون السوري التابع للنظام، عن مصدر عسكري قوله إن الدفاع الجوي تصدى للهجوم الإسرائيلي وأصاب أكثر من طائرة، موضحاً أن الغارات الإسرائيلية استهدفت إحدى القواعد العسكرية في المنطقة الوسطى بسوريا.



يذكر أن هذا التطور يأتي بعد 3 أيام على استهداف إسرائيل وللمرة الرابعة، (7 فبراير)، مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا قرب دمشق، وذكرت وسائل إعلام أجنبية، أن قصفا جويا يرجح أنه إسرائيلي، استهدف مواقع ومخازن أسلحة تابعة للقوات السورية في المنطقة المذكورة، في حين تلمح إسرائيل إلى أنها تستهدف مخازن أسلحة سورية وإيرانية على السواء.

تحذيرات من حرب إقليمية

كما يأتي بعد يومين من تحذير خبراء دوليين من خطر تفجر حرب إقليمية على نطاق واسع، تكون #سوريا ميدانها، في حال تجاوزت الأطراف المعنية الخطوط الحمراء المتفاهم حولها بصفة مباشرة أو غير مباشرة، برعاية #روسيا. ورجح الخبراء في تقرير أصدره مركز "مجموعة الأزمات الدولية "في بروكسيل، الخميس، أن روسيا تنفرد بالقدرة على إبرام تفاهمات بين #النظام_السوري، وإيران، وحزب الله، من ناحية، وإسرائيل من ناحية أخرى، قد تساعد على الوقاية من الحرب الإقليمية.

وتتمثل الخطوط الحمراء بالنسبة لإسرائيل في ألا يقترب مقاتلو #الميليشيات_الشيعية من خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة، وأن تتمكن روسيا من جهة أخرى من إقناع #إيران عدم المخاطرة ببناء قواعد عسكرية وتجهيزات دقيقة في سوريا.

كما لاحظ الخبراء أن حرب سوريا دخلت مرحلة جديدة يتمتع فيها نظام بشار الأسد "باليد العليا" بعد المكاسب الترابية التي جناها بفعل دعم حليفيه، روسيا وإيران. وهذا وضع لا يريح #إسرائيل، التي قد لا ترضى بدور المتفرج، لأنها تخشى من عواقب المتغيرات في سوريا على تفوقها الاستراتيجي. وهي تلاحظ أن النظام السوري أصبح يعوِّل أكثر فأكثر على دعم إيران وحزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى العاملة في سوريا "بموافقة روسيا".

ويلمح التقرير إلى أنه لا يجوز الاستنتاج أن يد إسرائيل "قصيرة"، حيث "تحظى بموافقة روسيا على تقييد مصالح إيران العسكرية في سوريا"، كما تحرص #موسكو على "الحفاظ على نوع من توازن القوى"، ولا ترغب في أن يسيطر النظام على كل قطعة ترابية من البلاد.


وكانت هيل نيوز نشرت قبل ايام عن احتمال نشوب حرب بين اسرائيل وايران .

 
2018-02-10
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة