مذابح الغوطة .. العالم عاجز
 

مذابح الغوطة .. العالم عاجز   هيل نيوز -

أرجأ مجلس الأمن الدولي، ليل الجمعة/السبت، تصويتاً على مشروع قرار سويدي-كويتي حول "هدنة" لـ30 يوماً في سوريا، بعد خلافات في مفاوضات اللحظة الأخيرة على النص بعدما اقترحت روسيا تعديلات جديدة، الجمعة.

وقال رئيس مجلس الأمن الدولي الحالي ومندوب الكويت الدائم لدي الأمم المتحدة منصور عياد العتيبي، إن مشروع القرار الذي يهدف إلى إنهاء المذبحة في الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق في سوريا، سيطرح للتصويت في المجلس في الساعة 1700 بتوقيت جرينتش، السبت. وقال في تصريحات للصحافيين: "أعتقد أننا قريبون للغاية من الغاية وسوف نعقد اجتماعا آخر للمجلس السبت للتصويت علي مشروع القرار".

وبحسب وكالة "رويترز" فقد تركزت المحادثات على صياغة فقرة واحدة تطالب بوقف الأعمال القتالية لمدة 30 يوماً للسماح بوصول المساعدات الإنسانية وإجراء عمليات الإجلاء الطبي. واقتراح أن يبدأ وقف إطلاق النار بعد 72 ساعة من اعتماد القرار جاء تخفيفاً لمطلب البدء "دون إبطاء" في محاولة لكسب تأييد روسيا.

المفاوضات حول مسودة مشروع القرار الكويتي السويدي تجري منذ أسبوعين، من دون حصول توافق حولها، وتواجه التعديلات الروسية على المسودة رفضاً من راعيي المشروع والدول الغربية. ويُعدُّ هذا التأجيل هو الثالث لجلسة مجلس الأمن بشأن التطورات في في غوطة دمشق الشرقية، بعد تأجيل الجلسة مرتين الجمعة، لاستكمال المفاوضات.

وقال سفير السويد لدى الأمم المتحدة أولوف سكوج للصحافيين: "لم نتمكن من سد الفجوة تماماً... لن نفقد الأمل... آمل أن نقر شيئاً قوياً ومعبراً ومؤثراً في الغد".

وقالت "الأناضول" إن المقصود بالفجوة التي أشار إليها المندوب السويدي في تصريحاته هي إصرار الجانب الروسي على أن يستبدل من مشروع القرار جملة "مجلس الأمن يقرر وقف الأعمال العسكرية"، لتصبح: "مجلس الأمن يطلب وقف الأعمال العسكرية". وأوضحت المصادر أن الجانب الروسي يريد ضمانات من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية، تتعلق بالوقف الكامل للمعونات العسكرية والتقنية للجماعات المسلحة داخل الغوطة الشرقية".

 
2018-02-24
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة