إيران تعاود تخصيب اليورانيوم
 

إيران تعاود تخصيب اليورانيوم   هيل نيوز -


قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، إن طهران ستبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، ببدء عملية لزيادة قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم.


ونقلت وكالة أنباء "الطلبة" الإيرانية عن كمالوندي قوله: "ستعلن إيران في رسالة ستسلم إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن عملية زيادة القدرة على إنتاج سادس فلوريد اليورانيوم... ستبدأ الثلاثاء". وسادس فلوريد اليورانيوم هو المادة الخام المستعملة في أجهزة الطرد المركزي.


وأضاف أن إيران لديها القدرة على الإسراع بإنتاج أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم، لافتاً إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي "قصد في خطابه أنه يجب الإسراع بعملية ما... مرتبطة بقدرتنا في المجال النووي... إذا لزم الأمر".


وكان خامنئي قد قال، الاثنين، إنه أمر بالقيام بالاستعدادات اللازمة لزيادة تخصيب اليورانيوم إذا انهار الاتفاق النووي. ووجه بزيادة إنتاج وتخصيب اليورانيوم في 190 ألف جهاز طرد مركزي لصالح وكالة الطاقة الذرية، دون أن يوضح معدل الزيادة، التي طلبها في تخصيب اليورانيوم.


وأوضح خامنئي أن إيران لن تقبل بالعقوبات الأميركية والتخلي عن أنشطتها النووية. ورأى أن العقوبات تهدف إلى إخضاع الشعب الإيراني، مضيفاً أنه "وفقا لمعلومات واردة من الدول الأوروبية، فإن البعض يتوقع منّا سحب أيدينا من كل الأنشطة النووية والقبول بالقيود في هذا المجال.. إنهم في الواقع يحلمون بذلك".


من جهة ثانية، قال وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلية يسرائيل كاتس الثلاثاء، إن "تحالفا عسكريا يضم الدول الغربية والعربية وإسرائيل، قد يتم تشكيله ضد ايران، إذا لم ترضخ طهران للمطالب الأميركية بخصوص برنامجها النووي". وأضاف في حديث للإذاعة الإسرائيلية، إن "رد الغرب للتهديدات المنطلقة من طهران يجب أن يكون واضحاً".


ورأى كاتس أن "اعلان إيران نيتها تسريع عملية تخصيب اليورانيوم يدل على أن صناع القرار هناك في حالة من الهلع والذعر". واعتبر أن "العقوبات التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها على طهران، بدأت تجني ثمارها". وأضاف أنه "على الإيرانيين الاختيار بين أمرين: إما القبول بالموقف الأميركي أو الإنهيار تحت ثقل الضغوط الاقتصادية".


وفي السياق، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أن أنشطة إيران في منطقة الشرق الأوسط، تنذر بتدفق موجة جديدة من اللاجئين إلى أوروبا.


وقال نتنياهو الذي يقوم بجولة أوروبية لإقناع الأوروبيين بالتخلي عن الاتفاق النووي، إن إيران تستخدم العائدات الناجمة عن تخفيف العقوبات عنها لتمويل صراعات. وأضاف أن "نشاط إيران يهدف إلى توسيع نطاق وجود الفصائل الشيعية، التي تعمل تحت إمرتها لنشر المذهب الشيعي بين المسلمين السنة"، وزعم أن ذلك "سيشعل حربا دينية وتبعات ذلك ستكون مزيدا من اللاجئين الذين تعلمون تماما أين ستكون وجهتهم".


من جانبها أعلنت ميركل أنها تتفق مع نتنياهو على أن أنشطة إيران في الشرق الأوسط مصدر قلق خاصة لأمن إسرائيل، وقالت: "ندعم حق إسرائيل في الأمن وقلنا ذلك لإيران في كل مرة". وأضافت أن "لدينا الهدف المشترك نفسه وهو أن إيران ينبغي ألا تمتلك أبداً سلاحاً نووياً لكن الخلاف بيننا هو على طريقة تحقيق هذا".

 
2018-06-05
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة