حكومة المفاجئات
 

حكومة المفاجئات   هيل نيوز - بقلم فيصل الوخيان

عقدت امال الشعب على حكومة الرزاز التي آنبتها الشارع الأردني بعد إسقاط حكومة الجباية حكومة الملقي . وكانت منذ البدايه مخيبه للآمال بتشكيلتها الوزارية المفاجئة والمؤلمة للشعب ولا نعرف على اي أسس تم اختيارها ، حيث كانت غير متناسقة فيما بينها بالشكل المطلوب وتم اختبارها في احداث فاجعة البحر الميت التي على اثارها تم اول تعديل وزاري لحكومة الرزاز ، وعادت الحكومة لاقرار قانون الضريبة بكل ما فيه من ظلم للشعب وغير مباليه باحتياجاته ، وزيادة أسعار بعض السلع ، وزيادة الفجوه بين الغني والفقير .

وعندما يعبر الشارع الأردني عن رأيه يتهم بالعمالة ويتم تكميم افواه الشباب ، وحجزهم اذا لزم الامر بدون اي حق ، هم يعبرون عن ما في داخلهم من ظلم وبطرق سلميه كفلها لهم الدستور حيث انهم ليسو اصحاب اجندات حزبيه خارجيه .

ويتحفنى وزير الأوقاف بكتاب يمنع الأذان والخطبة على مكبرات الصوت الخارجية، هل تعلم ان المسلمون في امريكا تم السماح لهم في بعض الولايات ان يكون الأذان على مكبرات الصوت الخارجية ، اي عمل بأس هذا . اما ان الأوان لاستقالة هذه الحكومة التي لم تقدم للأردنيين اي امر يذكره التاريخ بصوره جيدة في ملف حكومة الرزاز كنا نثق فيك وللأسف لم تكن على قدر ألثقة . أين كنا واين أصبحنا

 
2018-12-10
مواضيع مرتبطة
ارسل لصديق طباعة