الصفحة الرئيسية

في علم الغيب
 

في علم الغيب   هيل نيوز - نظيرة السيد

ونحن نبدأ حقبة جديدة مع رئيس حكومة مختار بدقة وعناية وينتظرمنه الاردنيون الكثير وينتظرون وهو ينتظرمنا اكثر وان نمنحه الثقة التي هي اساس كل عمل، لان التشكيك دائما يفشل اي خطة او خطوة يريد اي انسان اتخاذها.

الاوضاع الاقتصادية صعبة ولا نريد الحديث عن الاوضاع النفسية للمواطن في ظل الظروف وما يحدث على الساحة العربية وهذه التغييرات التي جرت في بعض الدول وكنا نتمنى ان تكون بالفعل في مصلحة الشعوب لكنها عادت وتجيرت لاناس اصحاب مصالح ومنافع شخصية انتقدوا غيرهم ومارسوا نفس الاسلوب.

الوضع يتطلب منا التعاون والمشاركة والدعم التام والاخلاص في العمل حتى نبقى نحافظ على امننا واستقرارنا في ظل قيادتنا التي نحب ونفتخر بها. التشكيك والترصد والتدقيق على كل صغيرة وكبيرة وجعل اي هفوة بسيطة حدثا كبيرا جللا، لا يحقق لنا هذا الاستقرار وسنبقى نكيل التهم ونترصد لبعضنا البعض دون فائدة. الكل يحسدنا على ما نحن فيه، وان خرجت بعض الاصوات (فهذا مناخ صحي ولا بد ان تكون هناك معارضة حقيقية تدفعنا الى الامام تنتقد للصالح العام) تنبه وتحذر وتأخذ دورها لا ان تبقى تكيل الاتهامات من بعيد تراقب فقط ولا تعمل.


ما نريده هو افساح المجال للرئيس الجديد وحكومته التي ستشكل حتى يعملوا ونشاركهم في العمل وصنع القرار ولا نهاجمهم هكذا دون مبرر وكأننا لا نجد من نعلق عليه الاخطاء، اعطوا الفرصة لرئيس الحكومة والوزراء كي يعملوا بصدق وامانة ولا تعتقدوا انه يمكن ان تمسكوهم من اليد التي توجعهم معتقدين انكم انتم من يغير الحكومات (يحط ويشيل على كيفه) لا بد ان يكون هناك مصلحة عامة من هذا التغيير فهمها صاحب القرار وعمل بها وهذا لا يعني ان السابقين كانوا غير صالحين للعمل العام، ولكن المرحلة تتطلب بعض التغيير واحيانا اختيار الافضل. لا تضعوا العقبات في وجه الوزراء الجدد ويكون حكمكم فوريا وتكون مطالبكم تعجيزية، كله من اجل ان تقولوا ان الحكومة فشلت ونريد الاصلاح واذا كان هذا بالفعل مطلبكم عليكم ان تشاركوا وتساهموا بالاصلاح بدل ان تتمسكوا بآرائكم الرافضة دائما دون مبرر، وان تساعدوا الحكومة على تنفيذ خططها والتي يمكن ان تكون للمصلحة العامة وان يأتي الوزراء بجديد يخفف الضغط على كاهل المواطن ويحل كثيرا من الامور المعقدة وان لا يكونوا كمن سبقهم اداة ضغط لا يعرفون كيف تسير الامور هدفهم فقط المنصب وعلى حساب المواطن، نريد تغييرا وحلولا لكثير من المشاكل التي لا احد ينكر انها موجودة القيادة والحكومة والشعب، وغير ذلك فلماذا التغيير،نريد تغييرا مجديا يحقق اهدافا مشتركة ويدفع بالحكومة والمواطن الى ايجاد صيغة موحدة يقتنع بها الجميع لتفادي كل ما من شأنه المساس بامن البلد.

 
2018-06-09
الصفحة الرئيسية