الصفحة الرئيسية

الطريق إلى الإصلاح
 

الطريق إلى الإصلاح   هيل نيوز - بقلم د.عبدالله ابراهيم المجالي

منذ عدة سنوات ونحن نطالب بضرورة إجراء إصلاح حقيقي، لمعالجة واقع الدولة الأردنية، الواقع المأساوي، والذي تراكمت معه الوقائع حتى وصلت للحالة التي نعاني منها اليوم، والقادم أسوأ، أذكر معالي سمير حباشنة عندما عقدنا ندوة في الجامعة الأردنية عام (2009) قبل الربيع العربي،،، وكان يومها نائبا للرئيس ،، وجاء مندوبا عنه،وكنت يومها من أدار الندوة،،وحضر الندوة مجموعة من كبار العلماء والأساتذة، وكبار الضباط المتقاعدين،،،

وتم طرح الواقع الأردني بصراحة تامة،،، وتوصل الحضور لمجمل توصيات، تتلخص بضرورة الإسراع بإجراء إصلاح حقيقي، للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي،، ويومها تحدث معاليه عن سروره التام لمعطيات الندوة والمصارحة التي سمعها وشاهدها،،، ووعد بنقل الأفكار كاملة لدولة الرئيس،،،،هذا الكلام منذ حوالي عشرة أعوام،،،

ونعود اليوم لنقول (((بدون إصلاح حقيقي سننتظر الأسوأ))) جلالة الملك يعرف ذلك،،، وجميع أصحاب القرار، وعلى جميع المستويات، يعرفون ذلك((( ومؤسسة صنع القرار في الاردن تعرف ذلك))) والفاسدون يعرفون ذلك،،، ألسنا من بعث برسالة خطية لجلالة الملك عام (2011) ووقع عليها(21) شخصية أردنية من كبار الضباط المتقاعدين، وأساتذة الجامعات الأردنية، وشخصيات اعنبارية، وسلمت باليد لمكتب جلالته،،،((( وأنا من قام بتسليمها والتوقيع عليها)))

وأوضحت هذه الرسالة حلا جذريا لما هو مأزوم في مسيرة الدولة الاردنية،،،نقول في الختام،،، إذا لم يتم تدارك الواقع الحالي، بلقاء مصارحة( حقيقي) يشارك فيه نخبة من الصادقين الغيورين على تراب هذا الوطن،،، ولا يشارك فيه أي من الشخصيات التقليدية، والمحيطة بالنظام،،، والتي ساهمت بوصول الوطن والأمة للحالة المأزومة،فلن نصل إلى حل،،حفظ الله الوطن وأهله وكل صادق غيور على مصلحته وأمنه، والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين((( وهل من سامعين)))، اللهم اشهد فإننا قد بلغنا...

 
2018-05-31
الصفحة الرئيسية